قصة خيالية
PDF CERITA KARANGAN TSARA (klik pdf nya juga ada) نُورٌ يَحْفَظُ القَلْبَ بِالنِّسْبَةِ لِرَيَّانَ، الشَّابِّ الَّذِي يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ تِسْعَةَ عَشَرَ عَامًا وَيَعِيشُ فِي بَيْتٍ بَسِيطٍ عَلَى هَامِشِ المَدِينَةِ، لَمْ يَكُنِ القُرْآنُ الكَرِيمُ مُجَرَّدَ كِتَابٍ يُقْرَأُ فِي وَقْتِ الفَرَاغِ، بَلْ كَانَ نَفَسَ حَيَاتِهِ وَمِحْوَرَ وُجُودِهِ كُلِّهِ. مُنْذُ نُعُومَةِ أَظَافِرِهِ، تَرَبَّى رَيَّانُ بِانْضِبَاطٍ عَالٍ فِي مَعْهَدٍ لِتَحْفِيظِ القُرْآنِ الكَرِيمِ عَلَى يَدَيْ أَبِيهِ المَرْحُومِ، الَّذِي كَانَ مُعَلِّمَ قُرْآنٍ بَسِيطًا غَرَسَ فِي قَلْبِ ابْنِهِ حُبَّ كَلَامِ اللهِ تَعَالَى فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا . وَبِفَضْلِ المُثَابَرَةِ الَّتِي لَا تَعْرِفُ الكَلَلَ، وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ الطَّوِيلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، نَجَحَ رَيَّانُ فِي حِفْظِ ثَلَاثِينَ جُزْءًا مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ حِفْظًا مُتْقِنًا فِي سِنِّ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ. وَفِي صَدْرِهِ، كَانَ هُنَاكَ طُمُوحٌ كَبِيرٌ يَشْتَعِلُ، حَيْثُ أَرَادَ أَنْ يُكْمِلَ دِرَاسَت...